أوراق ما بين الحقيقة والوهم !! ( ورقة اولى )

كتبها صُبـــح ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 21:28 م

 

106ima

وهمٌ أول : أكثر براءة من قطرةِ ماء في السماء …

وهمٌ أخير : لم تعد نواياه خافية…

 حقيقةٌ أولى : بعثرة حروف غمست بماء الواقع فخرجت وهماً..!

حقيقةٌ أخيرة : فطام وفصام من إغواء الدفء الذي كان ..!

والأوراق تتساقط … !!

 

حقيقةٌ أولى :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• هل كان ثوراً …! •-

كتبها صُبـــح ، في 25 يناير 2008 الساعة: 00:29 ص

ربما فتك بي شيء ٌما … !

فهناك ما يفتكُ بالأحياء يلتهمهم كلهبٍ في حين يبقيهم أحياءً
والحياة تستمر ولكن داخل كفن !
هناك ما يجلبُ شروراًً من عاصفةٍ تحت إمرته ويجعل البروق في قبضته
فيُنزِل القمر من عليائهِ متخثراً كالجرح

وتبعثُ الشمس بجيادٍ من سعير على أعقاب الدخان …!
ينتزع أنياب الثعابين ويحوّل مجرى الأنهار إلى منابعَ من شؤم …!

هذا الشيء سرعان ما سحب من كنانته سهماً ليطرحني صريعةً…
إنّ بعض السهام دقيقة لا تخطيء وهاأنذا أحترق
وفي قلبي الخالي يسيطر الجنون وإيقاع عقلي الملحمي كذلك !
وبإحدى عشر عقدة ألهموني فقدان عقلي !

منذ متى وأنا هنا… ؟

أخبروني حينها بأنهم سيأخذوني في نزهة
ومن وقتها وأنا هنا أتنزه بين دهاليز يتعالى فيها اعتصارات العقول الجدباء !

ومن المشاعل المتموّجة ليلاً بأروقة المكان
رأيتُ اللهب يندفع عالياً ليحرق ما تبقى من عقلي !
والثور الأسود لا ينام …في حين يجعلني متيقظة أيضاً !

ما هذه الحالة التي أجد فيها فراشي قاسياً إلى هذا الحد
والأغطية تنزلق عن جنباته والنوم عدائي
وخلال الليل وما أطوله بين المجانين أستلقي مقيدةً أتقلب حتى تصرخ عظامي التّعِبة من الوجع !

وعليّ أن أعرف إن كان العقل يرمي إلى تعذيبي أم هل يتسلل أذاه سراً !
ومالذي جلب هذا الثور الأسود إلى حجرتي !
إنه يتربص بي في حين أرى كل ما حولي يتلون بالأحمر !

أعليّ أن أستسلم هكذا أم أُغذّي العقل وأقاوم !

إنّ دغدغة العقل المتبقي ستكون حاميتي في هذه المصحّة السعيدة !

وحتى تثبت لأحدهم صحة عقلك لابد من إشعال أتونك

 في عقولٍ ليست بذات عددٍ قليل !

فكم من الأسلاك ستلتمس في أثناء مرورك بمحاولات كهربة العالم العقلاني

 من حولك !

كيف كانت حياتي قبل أن تنزلق قدماي هنا ؟؟
كل ما أذكره أني إنسانة ليس في أجدادي القدماء أسماء تثير افتخاري ونسبي
لا يتفرع من عظيم وهذه حقيقة، ليس ثمة خدم أو أراضي خصبة
أما أبواي فــ كلاهما حريصان على مراقبة ما ينفقان !
هل كنت أمّاً ؟
عقيماً ؟
مسخاً !
لا أدري

والآن

ما هذا البهلوان الذي يقفز من سريرٍ إلى سرير؟ إنه يقفز خلال المدى مابين عيني وعيني !

ولكن هل أراه فعلاً …. !

راقبوا إيماءات وجهه ، عينه ، شقلبات رأسه الدائرية الكاملة !
وتلاعب حاجبيه برسائل لا تح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• هل تتخيل الحياة بدون حب لاهب •-

كتبها صُبـــح ، في 24 يناير 2008 الساعة: 23:39 م


 

الحب ياحبيبي هو نبش لملذاتِ الحياة ،
وكما أن الماء يسقي عطشنا فالحب أيضاً يمنحنا حياةً جديدة
لا تقدر عليها الماديات التي تؤثر في الحياة الطبيعية
الحياة بدون حبٍ يوقظ ثباته كالمرأة بدون صدرٍ ناهد يوقظ أحاسيسها !!
وتجدها تبقى في الحياةِ بدون طعمٍ ولا لونٍ ولا رائحة
تصور يا حبيبي بأن حبنا هو تلك المرأة ،
سوف يموت بالتأكيد لأن المرأة مصيرها الهلاك..!!

بين الحب والحياة علاقة أزلية لم تنقطع رغم هواجس العهود
التي مرت وأنكرت سيادة الحب للحياة ومن ثم للإنسان !!

الحياة بلا حب مثل دولة نكست أعلامها تعبيراً عن حزنها لوفاة زعيمها ،
والحب هو الزعيم الخالد لدولة الحياة
ولذلك فإن الدولة الوحيدة التي تموت قبل موت زعيمها هي دولة الحب
والزعيم الوحيد الذي ينكس أعلامه حزناً على وفاة دولته هو الحبيب ،
وكم تمنى ذلك الزعيم انبعاث دولته بعد موتها وتجده حزينا باكياً هو وأعلامه المنكسة أمام قبرها!!

لا تكن قديساً وتكابر فأنا لا أتخيل حياة بدون حبٍ
لأنها ستكون حياة تموج برتابة داخل رحمٍ اعتيادية
أصيبت بورمٍ خبيث واستأصلوه بدون جراحه !!

بعض أنواع الحب يعاني من قصر بالنظر
حار فيه أطباء العالم القديم والحديث،
جربوا معه كل المشارط من أجل ترميم القرنية
وعندما فشلوا اكتشفوا بأن المريض ليس إلا أعمى !!

الحب ليس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• فراديس الجياع •-

كتبها صُبـــح ، في 24 يناير 2008 الساعة: 23:19 م

 

وأنا إبنة الخمس كنت أتوق لتذوق الطعام من خلال أصابعي

 كعادة سائر جنس بني البداوة

أما الغريب في الأمر بأني لستُ منهم ولا عصرنا عصر الأكل باليد !

و عندما منعتني طقوسُ التحضر من مزوالتها د

كنتُ أصعدُ خلسة إلى أعلى السطح حاملةً طبقي المفضل

لألتهمه بعيداً عن حرس حدود الشهية
(
الشوكة و السكين )

أصعد وأنا الأسعد بوقع خطوتي في فسحة الحرية …
أتحرى ظلّي الماثل خلفي …
وأراوغه ليمتد أمامي …
وملء صوتي أصرخ انا حرة !
ويصرخ الظل من ورائي و أنا ظلّ الحرة !
ومن يومها عرفت ظلّي وتعلقتُ به …
تشكلته وتشكلني ….
وكثيرا ما أحسه يصطفُ معي ضد تخوم مجتمعي ….
وإذا ماسار ملتصقاً بذيل ثوبي سحبته ليتغشاني كلي …
حتى كبرت وكبر معي .!
وكلما جُعت صَعدت وأكلت !

في منزلنا العامر ترّبت صغار أحلامي
ذلك المنزل الذي لم يكن له الا عيباً وحيداً وهو علو أسواره !
كانت عالية جداً والأسوار العالية في بلدي تسلب حلم الطفل في مغافلة أهله واللعب مع اطفال الحي …. !
قد زرعوا فينا بأن الشارع مأوى للجياع فقط !

الجوع بغية العالم التي لم تتحقق أبداً وكأن سر الكون مربوط بناصية مسألة عقيمة
لم نستطع إشباعها ولو أشبعناها انكشف السر وسقط الكون
من عرشه الذي يبدو لنا مستقراً من إثر إهتزاز فهمنا لتصرفاته ولكن
مالمسافة الفاصلة بين العرش والكرش !

كنت اسأل جدي دوماً هل يعود بعض الرجال الى بيوتهم بدون أرغفة ؟!
لا يحتمل جدي سؤالي ولا أفهم لماذا لم أحتمل أنا الجواب !

نحن الآن لا نفهم لماذا يجوع بعضنا بينما يعيش البعض في تخوم الشبع !
لماذا لا يكون الإشباع هو السائد ؟
او لماذا يكون الجوع هو السائد ؟
مالذي يوحدّ بين الإثنين ؟
هل لو مات أحدهما عاش الآخر !
نحن لا نفهم شيئاً … من الأفضل فيما يبدو ألا نفهم !

كُنت إذا نظرت الى مرآتي أرى فيها مايشبه الجوع
رأيتُ بلاداً مثقلة بالوحشة بالجدب
أطفالاً يبحثون عن أم
رأيت مايسمو على فطرة الإنسان
امتصاص للسؤال
وشوشة الحاجة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• أنا و أنت هذا الطير •-

كتبها صُبـــح ، في 24 يناير 2008 الساعة: 22:52 م

حبيبي حتى لو حدث

فإن أي طير لا يرى للحياة غير وجهين : شجرة وبندقية صياد !
والطير لا يتنازل عن الشجرة حقه الطبيعي في الحياة
لكنه أبداً حذر من بندقية تخترق رصاصاتها الأغصان الى قلبه !
أنا وانت هذا الطير لا نستطيع رفض دعوة الشجرة ولا نأمن بندقية الصياد …

كم مرة رفضنا دعوة الشجرة خوفاً ، ثم عدنا ننتظر وصولها بألم

أحياناً كثيرة كنا نستقر على الأغصان بدون دعوة
وتفاجأ الشجرة بالطير الذي دعته اليها حتى ملت دعوته .. يسكنها على غير إنتظار !

هل تعلم ؟!
كم أحزن لطيرٍ ارهق زاقوم الترحال هجرة أسرابه تاركاً خلفه اعشاشا مترملة
دون زقزقة او ضجيج !
أدنى ضجيج !

وهاهو يوم آخر بتحليق آخر بين السماء والأرض

بوسعه الأرجحة الوسطية دون مراوغة للمسافات !!
فلتعلم جيداً ان انتظار الموت يخلق فينا نوعاً من الحذر المطلوب والذي يتجاهله بني البشر ..
حذر.. عابث.. متعجرف.. ساخر

انظر الى تلك الشجرة الشامخة هناك … أعشق عنجهيتها وخمودها الثائر..
فكم الهمتني الطيران دون خوف من نسرٍ يتربص ماتحت اجنحتي !
كنت أترك أغصانها وأبدأ رحلتي البهلوانية المعتادة
أعبر أديم الفضاء وكأنه خُلق لي وحدي وأن شاسع المساحات ملكي !

تحلق أجنحتي ومعها سيل أفكاري.. أتقن لمس الخطر …
أتفرس الكائنات المتملقة والمخلوقات المستترة أو بالأحرى هي من تتفرسني…!!
أعبر بمهارة المسافة الظلامية بين وطنٍ وآخر
شاهدة على استمرار الطلقات / اللعنات والتي لا تختلف كثيراً في قانون الشر !
وأعجب … كل هذا الكم الهائل من الخلق والكون

يضجّ بهذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• هذيــان •-

كتبها صُبـــح ، في 24 يناير 2008 الساعة: 22:07 م

إليك هذه الرسالة … حبيبي!!

إلى الإنسان الوحيد الذي أحببت ملامحه من بين كل الأقنعة
والوجوه المعتمرة داخلي 00000

حبيبي : لو فكرت يوماً كيف أسبح في عينيك

لأصابتك صدمة مذهلة !!

ولو نقبت في الآفاق عن سر الكون لوجدتني أعود إلى
النقطة التي بدأت منها 00 أعود إليك

ولو أدخلت غرامي في جنة لملأها أنهاراً من الخمر الصافي !
أنا أشد المتطرفين في الحب 00

لم أتطرف في شيء في حياتي مثل تطرفي في حبك !
وإن كان منشأ حساسية معظم الناس الغبار ، فإن منشأ

حساسيتي قلبك !!!!!!!

أنا يا حبيبي بدونك مثل الوردة التي لا تتفتح فتدوسها
قدم البستاني لأنها ماتت !!
والقلب الذي يحب بدون حساسية وردة ميتة 00

لا تقلق يا حبيبي : فالأرض المزروعة ألف مرة
والمحصودة ألف مرة لابد أن تنبت من جديد !!
أنا لست أرضاً بكراً تجرى عليها التجربة
ثم يصدر القرار بأحقية زراعتها من عدم ذلك !!
فأنا بلا فخر سيدة إغراءات الشقاء 00

فلقد عبئوا ذات يوم كيساً بالقلق والهم والغم والحسرة

ثم اكتشفوا أن الكيس ليس إلا أنا !!!!!!!

حبيبي

في حياتي وقفتان ، الأولى تلك التي عرفت فيها خيبة نفسي
والثانية فهي التي عرفت فيها ظلم الناس 00
ومابين الوقفتين طريق طويل من التأمل
وتقليب دفاتر الحسابات التي كانت بدون رصيد !!

مرة واحدة لم أخطئ في حساباتي ، تلك هي اللحظة
التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• مـا بعد الطبــول •-

كتبها صُبـــح ، في 24 يناير 2008 الساعة: 21:36 م


عيون الحضور تحتضن ماحولها !!
تبحث بين أصوات ضربات النعال عن واقع التردد بين حاضرها وأمسها
المرسوم بألوان الدم والدمع
عناق طويل يجمع بين ترانيم روح وذائقة جسد !!
جموع الحضور تقبّل وجنات روحها الراحلة
و عيونه اللؤلؤية معلقة كمصابيح تفحص كآبة الموقف ..!

ينساب ضوء فاشل في الوصول إلى مايختلج بقلبها نحوه !
إقتربت الساعة من صباح يغزل خيوط الخوف ببرود …
تزرع الطبول واقع المعاناة في خاصرة اللقاء !!

ولا زال التفكير مستمراً … !
هل بوسع الثلاثة وأربعون ربيعاً أن تحتضن تسعة عشر بجعة بيضاء في آن واحد !!
حبيبات عرقٍ تتراقص فوق جبينها كتذكار لصيف لا يرحم !
بينما يتثاءب الزمن في غفلة محرجة
فبعد قليل ستخلع أثوابها الخدرية قانعة امامه !!
و تستقيل راغبة بقشع عذرية الغمامات.

فاليوم
سيعبث رجلاً بتفاصيلها ، ستتراقص عيونه من درة مخبأةٍ الى اختها ..
اليوم
سُتفتح كل الابواب رغماً عن حراسها !
وستكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• القابلات و الزقاق و أنا •-

كتبها صُبـــح ، في 24 يناير 2008 الساعة: 21:24 م

تجتس الألم مثل
إجتساس لحظات اللاالم
كضريرة تحلم بنيل جائزة نوبل في الأدب .
متمددة
والمصل اللعين يتمدد بقربها
غائبة
تشرب العطش ويشربها .. !

وذرات العرق تتعاقب على جسدها
تعلنها
ولا تعلنها
حتى ينام الليل ولا تنام !!

قابلات الحي يقلّبنها كعجينة ليّنة
وصبية الدار يقودون صيحاتها الى نهاية الزقاق الضيق الأسود !

غيبوبة تراودها بين الحين والآخر
ولا يقطع دابرها سوى رائحة إبط احدى القابلات اللعينة …

تتألم
يتدلى رأسها أسفل الوسادة في حين يرفعن ساقيها للأعلى لتهويا من جديد !
وهي تصّر على فوطة بالية وتلمّ زوايا وجهها لتتجمع عند جبينها
الذي كتب عليه عبارة " تعيسة " !

تتمنى رحمة تنتشلها من هذا الوجع الصارخ كبوق منزوع النغم !
روح تتعارك بالداخل متذبذبة بين الخروج أو المكوث …
تترنح في الإجابة المباشرة
خوفاً من مباغتة غير مرتبة في الخارج تؤدي إلى حرمانها من ظلماتها الثلاث
وقرارها المكين !

تدفع بيديها أيديهنّّ رغبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• نصٌ بلا مستقبل •-

كتبها صُبـــح ، في 24 يناير 2008 الساعة: 19:32 م

لا مستقبل للشعر … صدقوني !!
لا مستقبل لمن ينسج قصيدته بدمٍ بارد يتهادى في عليين خيالاته
شطراً من تين وآخر من يقطين !
ينفث عرجونه في كبدٍ شمّاء …
لا مستقبل "للشعراء" المطاردون بالحلم عيونهم مثبته بسماءٍ لا أصل لها
وأصابعهم مشغولة بالإشارة الى أقاصي المجرات ،
وقلوبهم تحتضن فجيعة القلب بأنثاه !
يرسمون أوهامهم بألوانٍ عذراء وريشة خيبة
هدت جميع حصونها في محاولة لتأبط شيطان القصيدة !!!

لا مستقبل للنصوص العابرة لنتوء اللغة بمنأى عن الزمن …
مثل نفق نورٍ يؤدي الى الجحيم ،
لا مستقبل لكم يامعشر "الكتاب" بصدرِ البهوِ المسكون بين الكلمات وأجسادها
لمسافةٍ تطمس أكثر مما تفصح !!

لا مستقبل "للقبائل" المنثورة في تاريخنا من عروقٍ وتخوم !
تجتاح ملامحنا ، تتفيأ مجالسنا كأسرجة عتمة تسري وتسري حتى إطار النخاع !
لا مستقبل "للعصبية" الصفراء القائمة من صدر الصحراء
الى آخر عروق الأنساب الداخلة فينا والخارجة منا …
لتلك الجاهلية التي تناوبت على كسرنا بمحض إرادتنا ،
للبدعة التي سلمناها رقابنا كنصلٍ صقيل وهو يمتطي
شرفات أوردتنا مهيمناً على الأحمر فينا !!!

لا مستقبل "لعاشقة" حلت شطائرها لرجلٍ تقوده نزواته ،
يقامر برفات الضحايا ، أميراً تبايعنه الهاويات
رجلاً أضحى حلم الغاويات ..
لا مستقبل لطفلٍ كبير بح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-• سيدة الحزن .. بعد أول •-

كتبها صُبـــح ، في 24 يناير 2008 الساعة: 18:58 م

سيدي وحبيب قلبي
حتى وإن سقاني أحداً في حبك ( الخل ممزوجاً بنقيع العلقم ) سأظل أحبــــــــك..

هل تعلم ؟؟
لا يتنازل إنسان عن حريته بعد قيدها إلا إذا تبادلت أقدامه ورأسه مواقعهما من جسده
وأنت حريتي بعد قيد السنين العجاف، قبل أن تجمعنا أقدارنا ذات لحظة هاربة من مرارة القنوط إلى حلاوة
الحيـــــاة

سألتني : إلى متى تظل شعلات تنهيداتنا بدون لقاء يطول ؟!
وأجبتـــــــك بعد شرود،،
سأظل أشرب من كأس حبك كل أنواع الشراب التي يترعونه بها.. لا بد أن يوماً سيأتي تغفل فيه يد الشيطان
فيملأ أحدهم الكأس بحلو الشراب الذي يجب أن نتقاسمه…

 إني أشتم رائحة هذا اليوم من زفرات قلبينا اللذين
سيلطف الله بهما…

لا أستطيع ان أفهم لماذا يظل الحزن سيد بعض ليالينا التي أتملك فيها قلبك،،
قلت لك من قبل …

 لن تقدر على تبديل المقاعد العتيقة بخفة قلب صغير مثل قلبك ، وظل قلبك يخفق لأخطائي الصغيرة حتى أدميت قلبي…
قلبي الذي يقسم ( أشهد ألا قلب إلا قلبك ) ويسهر ليله يرتل آيات انتصار قلبينا اللذين إنبثقا كانبثاق الضباب من خل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



جميع الحقوق محفوظة ,, للكاتبة / صُبـــح


التالي